يوسف النبهاني
قصائده
87 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- نورك الكل والورى أجزاء
- قف بذات الطلح من إضم
- باسم الإله وبه بدينا
- الحمد لله على آلائه
- على رأس هذا الكون نعل محمد
- عج بالمدينة تلق ثم كريما
- أقبل على مدح النبي مفخما
- بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى
- لطيبة ميثاق علي قديم
- هواي طيبة لا بيضاء عطبول
- ما الشام مقصدنا كلا ولا حلب
- زعموني أحب هندا وميا
- إني خدمت مثال نعل المصطفى
- هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
- الحمد لله حمدا أستعد به
- طيبة طابت وهاتيك الجهات
- الحمد لله الغني الأحد
- اسمع صفات حملها بالنور
- آه لولا الجناح مني كسير
- حي يا سعد قبابا بالحمى
- طال شوقي لطيبة الطيبات
- علا طه شامخات
- فضل الله سيد الخلق قدما
- الفضل تقاسمه الرسل
- برئت من عقيدة الأشرار
- لست أنسى زمنا قد سلفا
- أنا عبد لسيد الأنبياء
- شرع طه مكتمل
- يا نسيماً سرى إلى قاسيونا
- منيتي طيبة لا أبغي سواها
- رأى مدح خير الخلق صعبا فأحجما
- إِلام وحتام هذا المقام
- هلا اتخذت إلى الرسول سبيلا
- سيد الرسل قدره معلوم
- للمصطفى نصبت في المجد رايات
- مقام أجل الرسل أعلى وأعظم
- أحب لي من كل من فوق الثرى
- لمن ربع بأكناف المصلى
- الفلك تمخر والمهاري تنهج
- ألا حبذا بين النخيل نزول
سيرته
شاعر، وأديب، ومن رجال القضاء. ترجع نسبته إلى (بني نبهان) من عرب البادية بفلسطين، الذين استوطنوا قرية (إجْزِم) - بصيغة الأمر - التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ.
تعلم في الأزهر بمصر بين عامي (1283 - 1289هـ)، ثم ذهب إلى الآستانة وعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يُطبع في مطبعتها. رجع إلى بلاد الشام سنة (1296)، وتدرج في أعمال القضاء إلى أن تولى رئاسة محكمة الحقوق ببيروت سنة (1305)، حيث أقام هناك أكثر من عشرين سنة. سافر بعد ذلك إلى (المدينة) مجاورًا، وعندما نشبت الحرب العامة (الأولى) عاد إلى قريته وتوفي فيها.
له مؤلفات كثيرة، وقد قال عنه صاحب (معجم الشيوخ): «خلط فيها الصالح بالطالح، وحمل على أعلام الإسلام، كابن تيمية وابن قيم الجوزية، حملات شعواء وتناول بمثلها الإمام الآلوسي المفسر، والشيخ محمد عبده والسيد جمال الدين الأفغاني وآخرين».
من كتبه: