قصائده
70 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قرآننا شهد فلاقرآننا شهد فلا
- يا ويح من قد أقض مرقدهيا ويح من قد أقض مرقده
- سبحان إله على الخلائق منانسبحان إله على الخلائق منان
- يدل على فضل الفتى حسن شعرهيدل على فضل الفتى حسن شعره
- دمت مولى عجم والعربدمت مولى عجم والعرب
- لأسعد باشا السعد لا زال يخدملأسعد باشا السعد لا زال يخدم
- يا من فؤادك من هم الهوى فاضييا من فؤادك من هم الهوى فاضي
- محاسن يوسف جليت علينامحاسن يوسف جليت علينا
- ما ضل من تبع النبي محمداما ضل من تبع النبي محمدا
- أعقود تنظمت من جمانأعقود تنظمت من جمان
- نرى الموت للأخيار منا يسارعنرى الموت للأخيار منا يسارع
- ألا حي عني يا نسيم نقولاألا حي عني يا نسيم نقولا
- بذا الديوان نزه منك طرفابذا الديوان نزه منك طرفا
- أقول لها وشاب بها عذاريأقول لها وشاب بها عذاري
- بمثلك هذا العيد أضحى معيدابمثلك هذا العيد أضحى معيدا
- هذا كتاب بلاغاتٍ مؤلفههذا كتاب بلاغاتٍ مؤلفه
- قد انتقل النجل العزيز ابن راشدقد انتقل النجل العزيز ابن راشد
- فطمت يراعي عن مديح الورى طرافطمت يراعي عن مديح الورى طرا
- مولاي أنت المالك الحرمولاي أنت المالك الحر
- مولاي فضلك ما فضل يماثلهمولاي فضلك ما فضل يماثله
- كف لومي وخلني يا خليليكف لومي وخلني يا خليلي
- نقطا ابن المزن روضات الحمىنقطا ابن المزن روضات الحمى
- مسجد قد أسسوه بالتقىمسجد قد أسسوه بالتقى
- ثريا تضيء بليل الدجىثريا تضيء بليل الدجى
- أحق الورى بالمدح رب الفضائلأحق الورى بالمدح رب الفضائل
- تحيي في الصباح على الصبوحتحيي في الصباح على الصبوح
- ألا إن هذا الشعر من أفخر الشعرألا إن هذا الشعر من أفخر الشعر
- عبرة تجري وكبد تحترقعبرة تجري وكبد تحترق
- السعد قال بهذا العرس مفتخراًالسعد قال بهذا العرس مفتخراً
- يا فارس الفضل في ميدان حلبتهيا فارس الفضل في ميدان حلبته
سيرته
عالم، وكاتب، وفقيه، وشاعر، وفرضيّ، من أسرة آل الأسير في صيدا. وُلد في مدينة صيدا سنة 1817م، ثم انتقل إلى دمشق سنة 1247هـ، وعاد بعد ذلك إلى مسقط رأسه حيث عمل في التجارة. ثم قصد الجامع الأزهر في مصر فأقام فيه سبع سنوات لطلب العلم، وعاد بعدها إلى صيدا، ومنها انتقل إلى طرابلس الشام فمكث فيها ثلاث سنوات تولّى خلالها رئاسة كُتّاب المحكمة الشرعية. وقد أخذ اللغة العربية عنه بعض المستشرقين، ومنهم الدكتور فان ديك.
تقلّد منصب الإفتاء في عكّا، ثم عُيّن مدعيًا عامًا في جبل لبنان مدة أربع سنوات، وسافر بعد ذلك إلى الآستانة فتولّى رئاسة تصحيح الكتب في نظارة المعارف، ودرّس اللغة العربية في دار المعلمين. وعند عودته إلى بيروت شغل منصب معاون القاضي، كما عمل مدرسًا في بعض مدارسها، مثل مدرسة الحكمة والكلية الأميركية.
كتب في الصحف ونشر أبحاثًا كثيرة، وتولّى رئاسة تحرير جريدتي "ثمرات الفنون" و"لسان الحال" مدة من الزمن، وكانت له مكانة مرموقة في عصره. أما لقب "الأسير" فيعود إلى جده الذي أسره الإفرنج في مالطة، فلما عاد إلى صيدا عُرف بهذا اللقب.
من مؤلفاته: