زيد الخيل الطائي
العصر الجاهلي67 قصيدة
قصائده
67 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إنا لنكثر في قيس وقائعناإِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَنا
- منعنا بين شرق إلى المطاليمَنَعنا بَينَ شَرقِ إلى المَطالي
- ألم أخبركما خبرا أتانيأَلَم أُخبِرِكُما خَبَراً أَتاني
- فلو أن نصرا أصلحت ذات بينهافَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها
- وزرق كستهن الأسنة هبوةوَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً
- ليس أخو الحرب العوان بمن نأىلَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
- ألا هل أتاها والأحاديث جمةأَلا هَل أَتاها وَالأَحاديثُ جَمَّةَ
- بغيض إلي أن ترى ما بقى لهابَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها
- أقول لعبدي جرول إذ أسرتهأَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُ
- تذكر وطبه لما رآنيتَذَكَّر وَطبَهُ لَمّا رَآني
- لا ربوها مما يخاف ولالا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا
- صبحت حي بني الجرار داهيةصَبَحتُ حَيَّ بَني الجَرّارِ داهِيَةً
- لما أتى خبر الزبير تواضعتلَمّا أَتى خَبرُ الزُبَيرِ تَواضَعَت
- بأبيض من أبكار مزن سحابةبِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ
- أفي كل عام مأتم تجمعونهأَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ
- فخيبة من يغير على غنيفَخَيبةَ مَن يُغيرُ عَلى غَنِي
- وأعجبني أحسابكم إذ رأيتكموَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُم
- أنضخت بآطام المدينة أربعاأَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً
- كأن نعام الدو باض عليهمكَأَنَّ نِعامَ الدَوّ باضَ عَلَيهِم
- نجا سلامة والرماح شواجرنَجا سَلامَةُ وَالرِماحُ شَواجِرٌ
- أرى ناقتي قد اجتوت كل منهلأَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍ
- صبحن الخيل مرة مسنفاتصَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ
- جلبنا الخيل من أجأ وسلمىجَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى
- ألا أبلغ الأقياس قيس بن نوفلأَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ
- أغشاكم عمرو عيوبا كثيرةأَغشاكُم عَمرو عُيوباً كَثيرَةً
- نحن الفوارس يوم نعف قشاوةنَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَ
- قضت ثعل دينا ودنا بمثلةقَضَت ثُعَلٌ دَيناً ودِّنا بِمِثلَةِ
- سلكت مجامع الأوصال منهسَلَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُ
- سائل فوارس يربوع بشدتناسائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِنا
- أمام أما تخشين بنت أبي نصرأَمامَ أَما تَخشينَ بِنتَ أَبي نَصرِ
- فمن يك سائلا عني فإنيفَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
- نحن صبحناهم غداة محجرنَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍ
- فلهفي على البيض الصوارم والقنافَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا
- كأن شريحا خر من مشمخرةكَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍ
- ونحن الجالبون سباء عبسوَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍ
- نصول بكل أبيض مشرفينَصولُ بِكُلِّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ
- كررت على أبطال سعد ومالككَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ
- هلا سألت بني نبهان ما حسبيهَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
- ونجاك يابن العامرية سابحوَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
- عفا من آل فاطمة السليلعَفا مِن آلِ فاطِمَةِ السَليلُ
سيرته
أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة 9 هـ ضمن وفد طيء فأسلم، وسُرَّ به رسول الله وسماه "زيد الخير"، وقال له: "يا زيد، ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون ما وصف لي، غيرك"، وأقطعه أرضاً بنجد.
مكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة، فخرج عائداً إلى نجد، ونزل على ماء يقال له "فردة" فمات هنالك.
وللمفجع البصري كتاب (غريب شعر زيد الخيل)، كما جمع معاصرنا الدكتور نوري حمودي القيسي العراقي ما بقي من شعره في (ديوان- ط).