الروي
قافية «س»
الروي هو الحرف الذي تُبنى عليه القصيدة وتنتهي به أبياتها. 2,831 قصيدة على روي س.
قصائد
- ناهيك من حرق أبيت أقاسيناهيكَ مِن حَرقٍ أَبيتُ أَقاسي
- إن للجنة في الأندلسإِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ
- صاح اركب العزم لا تخلد إلى اليأس
- اربع على الطلل الذي انتسفتاِربَع عَلى الطَلَلِ الَّذي اِنتَسَفَت
- ما في وقوفك ساعة من باسما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِ
- أرعى النجوم كأنني كلفت أنأرعى النجوم كأنني كلفت أن
- أماوِي هل لي عندكم مِن معرسأَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍ
- يا ابن الرسول بامك الزهرا البتوليا اِبن الرسول بامك الزَهرا البتو
- أضحى يلاعب كف الود نقريس
- راع قلبي مشيب رأس خليسراع قلبي مشيبُ رأسٍ خليسِ
- وأعدى عدو المرء أبناء جنسهوأعدى عدو المرءِ أبناءُ جنسه
- سقيا ليوم بدا قوس الغمام بهسَقْياً لِيَوْمٍ بَدا قَوْسُ الغَمامِ بِهِ
- ديني على دين بني العباسدِيني على دِينِ بَنِي العَبَّاسِ
- قولا لمن يعشق قصريةقولا لِمَن يَعشَقُ قَصرِيَّةً
- أبا العباس يا شمس العلاأبا العباسِ يا شمسَ ال
- الحمد لله ألم ينهنيالحَمدُ لِلَّهِ أَلَم يَنهَني
- كلام الناس ما له راس فاترك
- ليهنك لبس المهرجان وإن غداليهْنك لبس المِهرجان وإن غدا
- ذاوقت ما فيه شى يعجب
- لخولة رسم بالوشيم دريسلِخولةَ رسمٌ بالوشيمِ دريسُ
- يا رب ليل بت أسقى بهيَا رُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أُسْقَى بِهِ
- سرت نفحات الحق من جانب القدسسَرَت نَفحات الحَق مِن جانب القُدس
- أرقت وطار عن عيني النعاسأَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُ
- أَتراه قاسى من الهوى ما قاسىأَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسى
- قد بعتني منك أبا العباسقَد بِعتَني مِنكَ أَبا العَبّاسِ
- قد غازل النسرين لحظ النرجسقَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ
- عفيف الجهر والهمسعَفيفُ الجَهرِ وَالهَمسِ
- قام يسعى بقده المياس
- من طهر الله لم يلحق به دنسمن طهر الله لم يلحق به دنسٌ
- مودة إخوان النبيذ سلافةمودّةُ إخوانِ النبيذِ سُلافةٌ
- من يزرع الخير يحصد ما يسر بهمَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ
- قد جاءنا الورق الذي وفرتهقَدْ جَاءَنَا الوَرِقُ الذِي وَفَّرْتَهُ
- ألم تسأل اليوم الظباء الكوانسألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ
- يفي بإبطاء جنىيفي بإبطاءِ جَنى ال
- يا من أفاخر في محبته ومن
- جاورت ربك يا أبا العباس
- غازلته فتلهبت
- يا من ظلم النفس وأخطا وأسايا من ظلم النفس وأخطا وأسا
- إذا كنت مشغولا بعلم الفرانس
- الإيثار