الروي
قافية «غ»
الروي هو الحرف الذي تُبنى عليه القصيدة وتنتهي به أبياتها. 224 قصيدة على روي غ.
قصائد
- عقاب وعناز وصوغ وحبرحعقابٌ وعنازٌ وصوغٌ وحبرحٌ
- شكرا لها من أنعم سعديةشكراً لها من أنعمٍ سعديةٍ
- سررت بليل كالحداد لبسته
- هو الفتح بعد الفتح يأتي مسوغاهُوَ الفَتْحُ بَعْدَ الفَتْحِ يَأتِي مُسَوَّغَا
- بأنفسنا للموت شغل وقبضهابِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها
- إني أرى شرا تأجج نارهإِنّي أَرى شَرّاً تَأَجَّجُ نارُهُ
- قد أغتدي وفي الدجى مبالغقَد أَغتَدي وَفي الدُجى مَبالِغُ
- سلطاننا اليوم طفل والأكابر فيسلطانُنَا اليومَ طفلٌ والأكابرُ في
- نفسي الفداء لبدر تم بازغنفسي الفداء لبدر تمّ بازغ
- هذا الفؤاد من الهوى فرغاهذا الفؤادُ مِنَ الهوى فرغا
- ولم يطلب علو القدر فيهاوَلَم يَطلُب عُلُوَّ القَدرِ فيها
- يا لائم المشتاق دعه فقلمايا لائِمَ المشتَاقِ دعْهُ فَقَلّمَا
- قطعته يوما وليس يطيعهقَطَّعتُهُ يَوماً وَلَيسَ يُطيعُهُ
- أرسلته في حاجةأَرسَلتُهُ في حاجَةٍ
- وإني لمغرى بالقوافي ونظمهاوَإِنّي لَمُغرىً بِالقَوافي وَنَظمِها
- وتخاله يوم الرهان غمامةوَتَخالُهُ يَومَ الرِهانِ غَمامَةٌ
- أصغى إليك بكأسه مصغيأصغَى إليكَ بِكأسهِ مُصغِي
- إن روحي بجسمها مصبوغهإن روحي بجسمها مصبوغَهْ
- أيا أهل النميمة والرواغأيا أهلَ النميمةِ والرواغِ
- يا من يدي من خيره فارغهيا من يدي من خيره فارغه
- ألثغ بالراء زار بيتيألثغ بالراءِ زارَ بيتي
- وألثغ يتجراوألْثغٍ يتجرّا
- عجبا أيودي بالشعوب بلوغعجباً أيوُدي بالشعوبِ بلوغُ
- أشمس سناها في الدجنة بازغأَشَمسُ سَناها في الدُّجُنَّةِ بازغُ
- أنا لا أهوى من الصبيان إلاأَنا لا أَهوى مِنَ الصِبيانِ إِلّا
- تعشقت أجفانا وقبلت أصداغاتعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا
- أنا في حال نقيصأنا في حالٍ نقيصٍ
- شموسك يا سلمى علينا بوازغشموسك يا سلمى علينا بوازغُ
- أليس يعيش إلا من يروغأليسَ يعيشُ إلا مَن يَروغُ
- وأظهر السلم وقدوأظْهَرَ السِّلْمَ وقدْ
- عجمتني الخطوب حينا فلماعجمتني الخطوب حينا فلما
- أقول لها لما التقينا على منىأقول لها لمّا اِلتقينا على مِنىً
- طلبنا النوال الغمر والخير يبتغىطَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ والخَيرُ يُبتَغى
- سعيد بن سلطان بنى العز والعلا
- غني به عبد الغني فيبلغغنيٌّ به عبد الغنيِّ فيبلغُ
- خد سواد الصدغ من فوقهخَدٌّ سوادُ الصُّدْغِ من فوقهِ
- وشادن بالكرخ ذي لثغةوشادن بالكرخ ذي لثغةٍ
- لا رعى الله من إلىلا رَعى اللّهُ مَن إلى
- وذي دلال قال خذ في المنى
- أبلغ أبا الريان من عاتبأَبلِغ أَبا الرَيّانِ مِن عاتِبِ