غرض
قصائد عتاب
4,583 قصيدة في المكتبة.
قصائد
- يا ويح من علق الأحبة قلبهيا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُ
- ليتك معي
- دع الحرص على الدنيادَعِ الحِرصَ عَلى الدُنيا
- يا هاجري ظلماً بغير خطيئةيَا هَاجِرِي ظُلْماً بِغَيْرِ خَطِيئَةٍ
- يا خادم الجسم كم تشقى بخدمتهيا خادِمَ الجِسم كمْ تشقى بخِدْمَتهِ
- أهاجك أم لا بالمداخل مربعأَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُ
- يا قوم عثمان والدنيا مداولةيا قَومَ عُثمانَ وَالدُنيا مُداوَلَةٌ
- لقد فرح الواشون أن صرمت حبليلَقَد فَرِحَ الواشونَ أَن صَرَمَت حَبلي
- جازيتني عن تمادي الوصل هجراناجازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجرانا
- جاهر بنفسك واهتك الستراجاهِر بنفسِكَ واهتك السترا
- سهري لتنقيح العلوم ألذ ليسهري لتنقيح العلوم ألذ لي
- آهات
- كن لي كما كنت ليكُن لي كَما كُنتَ لي
- أجد ومن أهواه في الحب عابثأَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ
- يا رامي السهم يدري أين موضعهيا رامي السهم يدري أين موضعه
- ابتسامة روح
- أنا أنت بلا شكأَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ
- اسال قلبك
- ردوا علي الصبا من عصري الخاليرُدُّوا عَلَيَّ الصِّبَا مِنْ عَصْرِيَ الْخَالِي
- ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة
- وإن بادهوني بالعداوة لم أكنوَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن
- لئن كنت محتاجا إلى الحلم إننيلَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني
- ألا تشعرين؟
- غلط القائل إنا خالدون
- لا تلمني فاللوم مني بعيدلا تَلُمني فَاللَومُ مِنّي بَعيدُ
- ألا رب من يغتابني ود أننيألا رب مَن يغتابني ودَّ أنني
- أعوذ بحقويك العزيزين أن أرىأعوذ بحقْوَيْك العزيزينِ أن أُرى
- غيوم
- أعاذلتي ألا لا تعذلينيأَعاذِلَتي أَلا لا تَعذِليني
- هززتك لا أني وجدتك ناسياهَزَزتُكَ لا أَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً
- مهلا بني عمنا مهلا موالينامَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينا
- لك أن تلوم ولي من الأعذارلَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ
- اقبل معاذير من يأتيك معتذرااِقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً
- حرك الوجد في هواكم سكونيحرَّك الوجدُ في هُواكم سُكوني
- أغار
- أهكذا حتى ولا مرحبا
- أموت ولا تدري وأنت قتلتنيأَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
- دع الندامة لا يذهب بك الندمدَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ
- قطعت أبا ليلى وما كنت قبلهقَطَعتُ أَبا لَيلى وَما كُنتُ قَبلَهُ
- لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروالا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَروا