انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤إنَّ ماءً كان في وَجنَتِهاوَرَدَتهُ السِّنُّ حَتَّى نشَفا
٥وَذَوَى العُنَّابُ من أَنمُلِهافَأَعَادَتهُ اللَّيالي حَشَفا

أبيات قريبة

وَصارَ لي فيكَ حُسّادٌ وَلا بَلَغواكُلّاً أَرى مِنهُمُ دَعوايَ دَعواهُ

وَظَنَّ أَنّي لا أَرعى مَوَدَّتَهُحاشايَ مِن ظَنِّهِ هَذا وَحاشاهُ

بهاء الدين زهير

يُذَكِّرُني اِبنَةَ التَيمِيِّ ظَبيٌيَرودُ بِرَوضَةٍ سَهلٍ رُباها