يُطالِبُ بالثأر النَبيلِ كَأَنَّمايَرى النُبلَ منه بَينَ أَحشائه نَبلا
مروان الطليقمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وقد رقَّت حواشيه إلى أنرأيتُ الطودَ يخضرُّ اخضرارَا
ابراهيم ناجيوتنظر روعةَ الإِسلام فيهوقد غَمَرَ المدائنَ واليبابَا

وكم عبرت بلا فرحٍ ليالٍوكم بالله أعيادٌ تمرُّ
ابراهيم ناجي