انتقل إلى المحتوى
انضم

أَغَرُّ أَعداؤُهُ إِذا سَلِموابِالهَرَبِ اِستَكبَروا الَّذي فَعَلوا

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧أُشفِقُ عِندَ اِتِّقادِ فِكرَتِهِعَلَيهِ مِنها أَخافُ يَشتَعِلُ
١٨أَغَرُّ أَعداؤُهُ إِذا سَلِموابِالهَرَبِ اِستَكبَروا الَّذي فَعَلوا
١٩يُقبِلُهُم وَجهَ كُلِّ سابِحَةٍأَربَعُها قَبلَ طَرفِها تَصِلُ

أبيات قريبة

وَما عَزَّهُ فيها مُرادٌ أَرادَهُوَإِن عَزَّ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ مِثلُ

أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِوَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ

المتنبي

عَلى الفُراتِ أَعاصيرٌ وَفي حَلَبٍتَوَحُّشٌ لِمُلَقّي النَصرِ مُقتَبَلِ