أنا الذي نظَر الأعمى إلى أدبيوأسْمعَت كلماتي مَن بهِ صَمَمُ
المتنبيأشهر أبياته
68 بيتًا مختارًاقصائده
321 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- واحر قلباه ممن قلبه شبمواحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ
- عيد بأية حال عدت يا عيدعيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
- على قدر أهل العزم تأتي العزائمعَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
- أرق على أرق ومثلي يأرقأَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
- ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبهما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه
- بم التعلل لا أهل ولا وطنبِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ
- إذا غامرت في شرف مرومإِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ
- أجاب دمعي وما الداعي سوى طللأَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ
- لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقيلِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
- لكل امرئ من دهره ما تعودالِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا
- القلب أعلم يا عذول بدائهالقَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِ
- كفى بك داء أن ترى الموت شافياكَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا
- لا خيل عندك تهديها ولا ماللا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ
- لهوى النفوس سريرة لا تعلملِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ
- ألا كل ماشية الخيزلىأَلا كُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى
- أغالب فيك الشوق والشوق أغلبأُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
- لك يا منازل في القلوب منازللَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ
- نعد المشرفية والعوالينُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي
- صحب الناس قبلنا ذا الزماناصَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا
- لعيني كل يوم منك حظلِعَيني كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَظٌّ
- عش ابق اسم سد قد جد مر انه رف اسر نلعِشِ اِبقَ اِسمُ سُد قُد جُد مُرِ اِنهَ رِفِ اِسرِ نَل
- لا افتخار إلا لمن لا يضاملا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ
- ملومكما يجل عن الملاممَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ
- الرأي قبل شجاعة الشجعانالرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ
- كم قتيل كما قتلت شهيدكَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِ
- أقل أنل أن صن احمل عل سل أعدأَقِل أَنِل أُن صُنِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد
- تضاحك منا دهرنا لعتابناتضاحَكَ مِنّا دهرُنا لعتابنا
- عذل العواذل حول قلب التائهعَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ
- الحب ما منع الكلام الألسناالحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُنا
- مغاني الشعب طيبا في المغانيمَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني
- أمن ازديارك في الدجى الرقباءأَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ
- ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذماأَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمّا
- المجد عوفي إذ عوفيت والكرمالمَجدُ عوفِيَ إِذ عوفِيتَ وَالكَرَمُ
- عواذل ذات الخال في حواسدعَواذِلُ ذاتِ الخالِ فيَّ حَواسِدُ
- من الشوق والوجد المبرح أننيمنَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
- الحزن يقلق والتجمل يردعالحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
- ضيف ألم برأسي غير محتشمضَيفٌ أَلَمَّ بِرَأسي غَيرَ مُحتَشِمِ
- بأبي الشموس الجانحات غواربابِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا
- أسامري ضحكة كل راءأَسامِرِيُّ ضُحكَةَ كُلِّ راءِ
- أفاضل الناس أغراض لذا الزمنأَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ
سيرته
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، الشهير بلقب "المتنبي"، ومن أعظم شعراء العرب على مر العصور. وُلد في الكوفة في حي يُعرف بـ"كندة"، فنُسب إليه. عُرف بالشاعر الحكيم، وصاحب الحكم البليغة والأمثال السائرة والمعاني المبتكرة، حتى قيل إنه أشعر الإسلاميين.
نشأ في الشام، ثم تنقل في بادية السماوة بين الكوفة والشام يتطلب الأدب والعربية وأخبار الناس، وقال الشعر وهو صبي. ادّعى النبوة في البادية فتبعه أناس، وقبل أن ينتشر أمره قبض عليه لؤلؤ، أمير حمص ونائب الإخشيد، فسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
في سنة 337هـ وفد على سيف الدولة الحمداني في حلب، فمدحه ونال عنده حظوة كبيرة. ثم انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، وطمع في نيل ولاية منه، فلما لم يحقق له كافور مطلبه غضب وهجاه بأشعار شهيرة، ثم غادر مصر قاصدًا العراق.
وفي العراق قرأ الناس عليه ديوانه، كما زار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح ابن العميد، وكانت بينهما مساجلات أدبية. ثم انتقل إلى شيراز ومدح عضد الدولة البويهي، وعاد بعد ذلك قاصدًا بغداد ثم الكوفة. وفي طريقه، اعترضه فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبة بن يزيد الأسدي الذي كان المتنبي قد هجاه في قصيدته البائية المعروفة، فدار بين الطرفين قتال قُتل فيه المتنبي وابنه محسد وغلامه مفلح، وكان ذلك في النعمانية قرب دير العاقول على الضفة الغربية من سواد بغداد.