انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِمِن أَكثَرِ الناسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤وَإِنَّما يَبلُغُ الإِنسانُ طاقَتُهُما كُلُّ ماشِيَةٍ بِالرَحلِ شِملالُ
٤٥إِنّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِمِن أَكثَرِ الناسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ
٤٦ذِكرُ الفَتى عُمرُهُ الثاني وَحاجَتُهُما قاتَهُ وَفُضولُ العَيشِ أَشغالُ

أبيات قريبة

إِذا عَذَلوا فيها أَجَبتُ بِأَنَّةٍحُبَيِّبَتا قَلباً فُؤادا هَيا جُملُ

إِلى واحِدِ الدُنيا إِلى اِبنِ مُحَمَّدٍشُجاعِ الَّذي لِلَّهِ ثُمَّ لَهُ الفَضلُ

إِلى رَبِّ مالٍ كُلَّما شَتَّ شَملُهُتَجَمَّعَ في تَشتيتِهِ لِلعُلا شَملُ

المتنبي