انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٠وكم مِن طالِبٍ أمَدي سيَلْقىدُوَيْنَ مَكانيَ السبْعَ الشّدادا
٢١يُؤجِّجُ في شُعاعِ الشمسِ ناراًويَقْدَحُ في تَلَهّبِها زِنادا
٢٢ويَطْعَنُ في عُلايَ وإنّ شِسْعيلَيَأنَفُ أن يكونَ له نِجادا

أبيات قريبة

إِذا أَرَدتُ عَدَّها لَم تُعدَدِوَإِن ذَكَرتُ فَضلَهُ لَم يَنفَدِ

وَبُنَيَّةٍ مِن خَيزُرانٍ ضُمِّنَتبَطّيخَةً نَبَتَت بِنارٍ في يَدِ

المتنبي

كَأَنَّ بَقايا عَنبَرٍ فَوقَ رَأسِهاطُلوعُ رَواعي الشَيبِ في الشَعَرِ الجَعدِ

المتنبي