الرئيسيةخالد بن الوليدجرى مدمعى فوق المحاجر وانهملالبيت 2وهَدَّ فُؤَادِى يَوْمَ أُخْبِرْتُ نَعْيَهُوضَاقَتْ بِيَ الدُّنيا ودَمْعِيَ قد هَطَلْخالد بن الوليد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةجرى مدمعى فوق المحاجر وانهملخالد بن الوليدالرويلمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١جَرَى مدمعى فوق الْمَحَاجِرِ وانْهَمَلْوحَرُّ الغَضَا قدْ زَادَ في القَلْبِ واشْتَعَلْ٢وهَدَّ فُؤَادِى يَوْمَ أُخْبِرْتُ نَعْيَهُوضَاقَتْ بِيَ الدُّنيا ودَمْعِيَ قد هَطَلْ٣وزَادَتْ بِيَ الأحْزَانُ والْهَمُّ ضَرَّنِيوعَنْ قَلْبِيَ الْمَحْزُونِ بِاللهِ لا تَسَلْأبيات قريبةفَلِذاكَ جاوَزَها عَلِيٌّ وَحدَهُوَسَعى بِمُنصُلِهِ إِلى آمالِهِالمتنبيكَأَنَّكَ ما بَينَنا ضَيغَمٌيُرَشِّحُ لِلفَرسِ أَشبالَهُالمتنبيتَضيقُ بِشَخصِكَ أَرجاؤُهاوَيَركُضُ في الواحِدِ الجَحفَلُالمتنبي