انتقل إلى المحتوى
انضم

فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّنِى كُنتُ حَاضِرًابِأبْيَضَ مَاضٍ لِلْجَنَاحَيْنِ مُنتَصِلْ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧أحَاطَتْ بِهِ خَيْلُ اللِّئَامِ بِأَسْرِهِمْوقَدْ مَكَّنُوا مِنْهُ الْمُهَنَّدَ والأسَلْ
٨فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّنِى كُنتُ حَاضِرًابِأبْيَضَ مَاضٍ لِلْجَنَاحَيْنِ مُنتَصِلْ
٩تَرَكْتُهُمُ وَسْطَ الْمَعَامِعِ جِيفَةًعَلَيْهَا تُسَاقُ الطَّيْرُ في السَّهْلِ والْجَبَلْ

أبيات قريبة

وَرَبيعاً يُضاحِكُ الغَيثُ فيهِزَهَرَ الشُكرِ مِن رِياضِ المَعالي

المتنبي

وَالجِراحاتُ عِندَهُ نَغَماتٌسَبَقَت قَبلَ سَيبِهِ بِسُؤالِ

المتنبي

مالِئاً مِن نَوالِهِ الشَرقَ وَالغَربَ وَمِن خَوفِهِ قُلوبَ الرِجالِ

المتنبي