انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٢ومَا زالَ مُذْ شدّتْ يَداه إزارَهحليفَ صَلاَةٍ جمّةٍ وَصِلات
٢٣رَمَتْني سِهَامُ الدهر نفسي لك الفدَىوقد كنتَ تحميني سهامَ ممَاتِي
٢٤وأصبحتُ في حال ابنَ عمْرانٍ ذ أتيإلى مدينٍ ولبئرِ والصَّخَراتِ

أبيات قريبة

فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُوَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ

الإمام الشافعي

وَذَاتُ الْفَتَى وَاللهِ بِالْعِلْمِ وَالتُّقَىإِذَا لَمْ يَكُونَا لَا اعْتِبَارَ لِذَاتِهِ

الإمام الشافعي

النَّاسُ داءٌ وَدَاءُ النَّاسِ قُرْبُهُمُوفي اعتزالهمُ قطعُ المودَّاتِ