انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٣رَمَتْني سِهَامُ الدهر نفسي لك الفدَىوقد كنتَ تحميني سهامَ ممَاتِي
٢٤وأصبحتُ في حال ابنَ عمْرانٍ ذ أتيإلى مدينٍ ولبئرِ والصَّخَراتِ
٢٥ولكنّه أرِوى وأحرز ذودهوصادف من يأويه مَذ سنواتِ

أبيات قريبة

يَمشينَ في سوقِ الثَوابِ مُساوِماتٍ رابِحاتِ

النافِراتُ مِنَ الجُمودِ كَأَنَّهُ شَبَحُ المَماتِ

وَسَبَقنَ فيها المُعلَمينَ إِلى الكَريهَةِ مُعلَماتِ

أحمد شوقي