انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداًمن أن يكون مطيعُهُ في فكِّه
٢والنظمُ بحرٌ والخواطرُ معبرٌفانظر إلى بحرِ القريض وفلكهِ
٣فمتى تَراني في القريضِ مقصراًعرضت أذن الامتحان لِعَرْكه

أبيات قريبة

دَعِ الناسَ وَاِصحَب وَحِشَ بَيداءَ قِفرَةٍفَإِنَّ رِضاهُم غايَةٌ لَيسَ تُدرَكُ

وَلَو لَم يَكُن فينا هواها غَريزَةًلَكانَ إذا جَرَّ المَهالِكَ يُترَكُ

أبو العلاء المعري

عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في كُلِّ حالَةٍفَإِنَّ الَّذي نَصَّ الرِكابَ سَيُبرِكُ