قصائده
147 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وكلني بالهم والكآبةوكلني بالهم والكآبة
- تعالى الله ما شاءتعالى اللّه ما شاء
- يا نفس صبرا وإلا فاهلكي جزعايا نفس صبراً وإلا فاهلكي جزعاً
- يا من يلي أمر القضاءيا من يلي أمر القضا
- قبحا لهذا الزمان ما أربهقبحاً لهذا الزمان ما أربُه
- برق الربيع لنا برونق مائهبرق الربيع لنا برونق مائه
- أقضي العمر تشبيهاأقضي العمر تشبيهاً
- لا يغرنك الذي أنا فيه من الطلبلا يغرنك الذي
- ليل الصبا ونهاره سكرانليل الصِّبا ونهارُه سكرانُ
- سل الملك الكريم إلام تبنيسل الملك الكريم إلام تبني
- فتنت قلبي فتاةفتنت قلبي فتاة
- كذا من شام بارقة الثناياكذا مَن شام بارقة الثنايا
- أحاجيك أناجيكأحاجيك أناجيك
- سقى الله نجدا كلما ذكروا نجداسقى اللّه نجداً كلما ذكروا نجداً
- نحن من العيش في ظنوننحن من العيش في ظنون
- وشاكية تكذب تئن ولا تتعبوشاكية تكذبُ
- ويلك هذا الزمان زورويلك هذا الزمان زُورُ
- أيا من تعرض للداهيهأيا من تعرض للداهيهْ
- أخوان من أم وأب لا يفتران عن الشغبأخوان من أمٍّ وأبْ
- يا قلب ما أغفلكيا قلب ما أغفلك
- يقولون لي لا تحب الوصييقولون لي لا تحب الوصيَّ
- فلا يثقل عليك أذى عدوفلا يثقل عليك أذى عدوّ
- مرت بنا وعينهامرت بنا وعينها
- ما للخزامى تعود نسريناما للخزامَى تعود نسرينا
- إن لله عباداإن للّه عباداً
- أنت في دنياك هذيأنت في دنياك هذي
- ويك يا دهر لحاك اللهويك يا دهر لحاك الـ
- كذا من شام بارقة العذابكذا من شام بارقة العذاب
- قرة عيني بذكا محبتي أي فلكاقرة عيني بذكا
- أحاجيكم وليس لكمأحاجيكم وليس لكم
- علي أن لا أريح العيش والقتباعليّ أن لا أريح العيش والقتبا
- وابأبي أنت وذاك الشنبوابأبي أنت وذاك الشنب
- لا ولا لا لست من قدرتهلا ولا لا لست من قدرته
- إذا الدنيا تأملها حكيمإذا الدنيا تأملها حكيم
- أيا جامع المال من حلهأيا جامع المال من حله
- أملس في جانبه خشونةأَملَسُ في جانبه خشونة
- إمامي لا يعادله إمامإمامي لا يعادله إمامُ
- فديت ذا الوجه فما أبهجهفديت ذا الوجهَ فما أبهجَهْ
- مدحت الأمير وأيامهمدحتُ الأمير وأيامه
- لو كان بالدهر لحر يدانلو كان بالدهر لحر يدانْ
سيرته
أبو الفضل، أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أحد أبرز أعلام النثر العربي وأئمة الكتّاب في العصر العباسي. وُلد في مدينة همذان لأسرة عربية ذات مكانة علمية مرموقة، وكان يعتز بأصوله العربية؛ إذ قال في إحدى رسائله لأبي الفضل الأسفرائيني: "إني عبد الشيخ، واسمي أحمد، وهمذان المولد، وتغلب المورد، ومضر المحتد".
امتلك بديع الزمان ثقافتين واسعتين بفضل أصله العربي وموطنه الفارسي، فأتقن اللغتين العربية والفارسية وآدابهما. وتتلمذ في همذان على يد نخبة من العلماء والنحاة، من أبرزهم أحمد بن فارس. وفي سنة 380هـ انتقل إلى هراة، ثم ارتحل إلى نيسابور عام 382هـ، لتتوالى تنقلاته لاحقًا بين مدن عديدة؛ كمدينة الري التي نال فيها منزلة خاصة لدى صاحبها ابن عباد، ثم توجه إلى جرجان وحظي هناك برعاية أبي سعيد محمد بن المنصور.
لم تذع شهرته إلا بعد لقائه بأبي بكر الخوارزمي، حيث دارت بينهما مساجلات أدبية شهيرة أظهرت براعته ورفعت ذكره في الآفاق. وبعد وفاة الخوارزمي، غدا بديع الزمان شاعر المجالس وسيد المقامات، يطوف بلدان خراسان وسجستان وغزنة، وينال جوائز الملوك والأمراء.
اشتهر بسرعة البديهة وقوة الحافظة حتى ضُرب به المثل، ويُروى أن كثيرًا من مقاماته كانت تُرتجل ارتجالًا، بل قيل إنه كان يكتب الرسائل بدءًا من السطر الأخير وصولًا إلى السطر الأول دون أن يظهر فيها خلل أو عيب. كما كان شاعرًا أيضًا، غير أن منزلته في الشعر كانت دون منزلته في النثر.