انتقل إلى المحتوى
انضم

تَمارَوا بِنا إِذ يَمدُرونَ حِياضَهُمعَلى ظَهرِ مَقصِيٍّ مِنَ الأَمرِ مُحصَفُ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَجِئنا عَلى عَمياءَ ما جَمَعوا لَنابِأَرعَنَ لا خَلٍّ وَلا مُتَكَشِّفِ
٣تَمارَوا بِنا إِذ يَمدُرونَ حِياضَهُمعَلى ظَهرِ مَقصِيٍّ مِنَ الأَمرِ مُحصَفُ
٤وَما نَذِروا حَتّى غَشَينا بُيوتَهُمبِغَبيَةِ مَوتٍ مُسبَلِ الوَدقِ مُزعِفِ

أبيات قريبة

يَتَخَطّى الرَدى فَيَملَأُ صَدرَ السَيفِ مِن جانِبِ الخَميسِ الكَثيفِ

البحتري

مَدَّ لَيلاً عَلى الكُماةِ فَما يَمشونَ فيهِ إِلّا بِضَوءِ السُيوفِ

البحتري

سُدتَ في سِنِّكَ الحديثِ وَما النَجدَةُ إِلّا لِلأَجدَلِ الغِطريفِ

البحتري