انتقل إلى المحتوى
انضم

أَيُّها الباني قُصوراً طِوالاًأَينَ تَبغي هَل تُريدُ السَحابا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣طالَما كُنتُ أُحِبُّ التَصابيفَرَماني سَهمُهُ وَأَصابا
٤أَيُّها الباني قُصوراً طِوالاًأَينَ تَبغي هَل تُريدُ السَحابا
٥إِنَّما أَنتَ بِوادي المَناياإِن رَماكَ المَوتُ فيهِ أَصابا

أبيات قريبة

وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ

المتنبي

نَذُمُّ السَحابَ الغُرَّ في فِعلِها بِهِوَنُعرِضُ عَنها كُلَّما طَلَعَت عَتبا

المتنبي

وَفَتّانَةَ العَينَينِ قَتّالَةَ الهَوىإِذا نَفَحَت شَيخاً رَوائِحُها شَبّا

المتنبي