انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّها يَومَ صَدَّت ما تُكَلِّمُنيظَبيٌ بِعُسفانَ ساجي الطَرفِ مَطروفُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُلَو أَنَّ ذا مِنكِ قَبلَ اليَومِ مَعروفُ
٢كَأَنَّها يَومَ صَدَّت ما تُكَلِّمُنيظَبيٌ بِعُسفانَ ساجي الطَرفِ مَطروفُ
٣تَجَلَّلَتنِيَ إِذ أَهوى العَصا قِبَليكَأَنَّها صَنَمٌ يُعتادُ مَعكوفُ

أبيات قريبة

قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بيمَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا

تَرْبا الكلاب بأن يكونَ أباً لهمويَرينَ عاراً شدَّةَ الإقراف

المتنبي

خافُوا من الحرْبِ لمّا أبصروا فرَسيتحتَ العجَاجة ِ يهْوي بي إلى التلفِ

عنترة بن شداد