
مُبتَسِمٌ وَالوُجوهُ عابِسَةٌسِلمُ العِدى عِندَهُ كَهَيجاها
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

ما قيل إن مع السمَّاك فضيلةٌإلا تناولها عُبَيْدُ اللَّهِ
مُتَيَقِّظٌ أبداً لفعلِ كريمةٍوعلى الطِّلابِ لشكرِها مُتساهي
ابن الرومي
وكأَنَّ حُبْوته تُلاث بشامخيَنْحطُّ عنه الصخرُ في دَهْداه