الرئيسيةنقولا النقاشهل نور وجهك ضاء في لبنانالبيت 47والخلق ترتع في رياض أمانهِوالطير غرد فوق غصن البانِنقولا النقاش انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 47 من قصيدةهل نور وجهك ضاء في لبناننقولا النقاشالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٦ومناهلٍ يحيي القلوب ورودهاوعيونهُ تروي ظمأ الظمآنِ٤٧والخلق ترتع في رياض أمانهِوالطير غرد فوق غصن البانِ٤٨هو جنةٌ لكنما أبوابهافتحت لنصر اللّه من رضوانِأبيات قريبةوَلا يَذكُرُ المَعهَدُ الشَرقِيُّلِأَنوَرَ إِلّا جَليلَ المِنَنأحمد شوقيوَلَو أَنصَفَ الصَحبُ يَومَ الوَداعِدُفِنتَ كَإِسحاقَ لَمّا دُفِنأحمد شوقيوَقامَت عَلى العودِ أَوتارُهُتُعيدُ الحَنينَ وَتُبدي الشَجَنأحمد شوقي