انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٧والخلق ترتع في رياض أمانهِوالطير غرد فوق غصن البانِ
٤٨هو جنةٌ لكنما أبوابهافتحت لنصر اللّه من رضوانِ
٤٩هو ذلك الشهم الذي أوصافهُتغنيك عن كسرى أنو شروانِ

أبيات قريبة

فَسَحَّت دُموعي في الرِداءِ كَأَنَّهاكُلى مِن شُعَيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهتانِ

وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَعَثتُ بِسُحرَةٍفَقاموا جَميعاً بَينَ عاثٍ وَنَشوانِ

كَتَيسِ الظِباءِ الأَعفَرِ اِنضَرَجَت لَهُعُقابٌ تَدَلَّت مِن شَماريخَ ثَهلانِ