الرئيسيةنقولا النقاشهل نور وجهك ضاء في لبنانالبيت 49هو ذلك الشهم الذي أوصافهُتغنيك عن كسرى أنو شروانِنقولا النقاش انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 49 من قصيدةهل نور وجهك ضاء في لبناننقولا النقاشالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٨هو جنةٌ لكنما أبوابهافتحت لنصر اللّه من رضوانِ٤٩هو ذلك الشهم الذي أوصافهُتغنيك عن كسرى أنو شروانِ٥٠لا فرق بينهما سوى ذا عابدٌللّه أما ذاك للنيرانِأبيات قريبةحَمَلَت مِن شاطِئِ مَرمَرَهجَوهَرَ السُؤدُدِ وَالكَنزَ الثَمينأحمد شوقيوَالتَقِيّاتُ بَناتُ المُتَّقيوَالآميناتُ بُنَيّاتُ الأَمينأحمد شوقيأُضجِعَت قَبلَكِ فيهِ مَريَمٌوَتَوارى بِنِساءِ المُرَسَلينأحمد شوقي