انتقل إلى المحتوى
انضم

فكأنما الدنيا تراها شعلةًأدواتها جمعت وكادت تضرمُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥وصواعق البحر المهولة أكمنتويلاه أن دفعت ترى من يسلمُ
١٦فكأنما الدنيا تراها شعلةًأدواتها جمعت وكادت تضرمُ
١٧فبرزت تقتحم المعامع هاتفاًموتاً علي ذل الحيوة أقدمُ

أبيات قريبة

لَيسَ عَزماً ما مَرَّضَ المَرءُ فيهِلَيسَ هَمّاً ما عاقَ عَنهُ الظَلامُ

المتنبي

مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ

المتنبي

دونَ أَن يَشرَقُ الحِجازُ وَنَجدٌوَالعِراقانِ بِالقَنا وَالشَآمُ

المتنبي