انتقل إلى المحتوى
انضم

فبرزت تقتحم المعامع هاتفاًموتاً علي ذل الحيوة أقدمُ

نقولا النقاش

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦فكأنما الدنيا تراها شعلةًأدواتها جمعت وكادت تضرمُ
١٧فبرزت تقتحم المعامع هاتفاًموتاً علي ذل الحيوة أقدمُ
١٨لا يسلم الشرفع الرفيع من الأذىحتى يراق على جوانبهِ الدمُ

أبيات قريبة

وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَكُنْلِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ

عنترة بن شداد

يَقولُ أَبي يا قَيسُ عِندي خِلافُهاوَأَكثَرُ مِنها بَهجَةً وَنَعيما

وَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍفَمَن بَعدِ لَيلى لا أُمِرَّت قُواكُما