انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨تحكي الرياح بسيرها ومرورهاوكان أكرتها القضاءُ المبرمُ
٢٩فهي المدرعة التي أن صادمتفتكت وأن صدمت بلاء أعظمُ
٣٠كتب الإله على طراز لوائهاظفراً يصاحبها ونصراً يخدمُ

أبيات قريبة

وَقُل لَهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَتوَإِنَّما عَوَّذَت بِكَ الكَرَما

المتنبي

وَقَد يَتَزَيّا بِالهَوى غَيرُ أَهلِهِوَيَستَصحِبُ الإِنسانُ مَن لا يُلائِمُه

المتنبي

سَقاكِ وَحَيّانا بِكِ اللَهُ إِنَّماعَلى العيسِ نورٌ وَالخُدورُ كَمائِمُه

المتنبي