
كتب الإله على طراز لوائهاظفراً يصاحبها ونصراً يخدمُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي لَجَّ هائِماًبِلَيلى وَليداً لَم تُقَطَّع تَمائِمُه


وَأَنتِ الَّتي كَلَّفتِني دَلَجَ السُرىوَجونُ القَطا بِالجِلهَتَينِ جُثومُ
وَأَبرَزتِني لِلناسِ ثُمَّ تَرَكتِنيلَهُم غَرَضاً أُرمى وَأَنتِ سَليمُ
قيس بن الملوح