وسياف ذاك الطرف يومي منادياًعيون المها بين الرصافة والجسرِ
نقولا النقاشمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها


وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها
فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتيوَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
