وَما ذِكرى رَقاشِ إِذا اِستَقَرَّتلَدى الطَرفاءِ عِندَ اِبنَي شَمامِ
عنترة بن شدادمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أُمارِسُ خَيلاً لِلهُجَيمِ كَأَنَّهاسَعالٍ بِأَيديها الوَشيجُ المُقَوَّمُ
يَمشونَ وَالماذِيُّ فَوقَهُمُيَتَوَقَّدونَ تَوَقُّدَ الفَحمِ
عنترة بن شدادكُنّا إِذا نَفَرَ المَطِيُّ بِناوَبَدا لَنا أَحواضُ ذي الرَضمِ
