انتقل إلى المحتوى
انضم

فأنفاسها ما أن تنى صعداؤهاوأنفاسهم من فوقها سعداء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢تخب بركاب تحب وصولهالأرض بها بادٍ سنى وسناء
٣فأنفاسها ما أن تنى صعداؤهاوأنفاسهم من فوقها سعداء
٤هموا عالجوا إذ عجل السير داءهموأشباه مثلي مدنفون بطاء

أبيات قريبة

إِنَّما يَفخَرُ الكَريمُ أَبو المِســكِ بِما يَبتَني مِنَ العَلياءِ

المتنبي

لا بِما يَبتَني الحَواضِرُ في الريــفِ وَما يَطَّبي قُلوبَ النِساءِ

المتنبي

إِنَّ في ثَوبِكَ الَّذي المَجدُ فيهِلَضِياءً يُزري بِكُلِّ ضِياءِ