انتقل إلى المحتوى
انضم

هموا عالجوا إذ عجل السير داءهموأشباه مثلي مدنفون بطاء

يوسف الرندي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فأنفاسها ما أن تنى صعداؤهاوأنفاسهم من فوقها سعداء
٤هموا عالجوا إذ عجل السير داءهموأشباه مثلي مدنفون بطاء
٥فعدت ودوني للحبيب ترحلواوما قاعد والراحلون سواء

أبيات قريبة

تَنَفَّسُ وَالعَواصِمُ مِنكَ عَشرٌفَتَعرِفُ طيبَ ذَلِكَ في الهَواءِ

المتنبي

فَلَأُغضِبَنَّ عَواذِلي وَحَواسِديوَلِأَصبِرَنَّ عَلى قِلىً وَجَواءِ

عنترة بن شداد

ما ساءَني لَوني وَإِسمُ زَبيبَةٍإِذ قَصَّرَت عَن هِمَّتي أَعدائي

عنترة بن شداد