انتقل إلى المحتوى
انضم

رماهم بقولٍ أنصتوا عجباً لهوفي دونه للسامعين عجيبُ

يحيى اليزيدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣ولمَّا رَماه الناسُ من كلِ جَانبٍبأبصارهم والعودُ منه صليبُ
٤رماهم بقولٍ أنصتوا عجباً لهوفي دونه للسامعين عجيبُ
٥ولما وعت آذانهم ما أتَى بهأنابتْ ورقَّت عند ذاك قلوبُ

أبيات قريبة

إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ

المتنبي

لَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بيوَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِ

المتنبي

حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍتَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِ

المتنبي