انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما كانَ ظَنّي أَن تَغُرَّنِيَ المُنىوَلِلغِرِّ في العَشواءِ مِن ظَنِّهِ خَبطُ

ابن زيدون

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٣أَتَدنو قُطوفُ الجَنَّتَينِ لِمَعشَرٍوَغايَتِيَ السِدرُ القَليلُ أَوِ الخَمطُ
٢٤وَما كانَ ظَنّي أَن تَغُرَّنِيَ المُنىوَلِلغِرِّ في العَشواءِ مِن ظَنِّهِ خَبطُ
٢٥أَما وَأَرَتني النَجمَ مَوطِئَ أَخمَصيلَقَد أَوطَأَت خَدّي لِأَخمَصِ مَن يَخطو

أبيات قريبة

فتبركُ فوق صفحتِها بُروكاًكما برك البعير على الخبيط

يا طالبَ العُرفِ أعْيتهُ وسائلهُدع الوسائلَ والأسباب واختبطِ

في قريةٍ من قَرَياتِ القبْطِبسرَّ من را في نسيم الشط

ابن الرومي