انتقل إلى المحتوى
انضم

ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِفَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ

ابن زيدون

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِفَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
٢هَلّا مَزَجتِ لِعاشِقيكِ سُلافَهابِبَرودِ ظَلمِكِ أَو بِعَذبِ لَماكِ

أبيات قريبة

هُوَ الفَلَكُ الدَوّارُ أَجراهُ رَبُّهُعَلى ماتَرى مِن قَبلِ أَن تَجري الفُلكُ

أبو العلاء المعري

كَخَيلٍ صِيامٍ تَألَكُ الدَهرَ لُجمَهابِغَيظٍ فَقَد أَدمى نَواجِذَها الأَلكُ

أبو العلاء المعري

أَفنُّكَ هَذا أَيُّها الدَهرُ سادِراًوَتَأتي المَنايا بَعدَ ما لُقِيَ الفُنكُ

أبو العلاء المعري