ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِفَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
ابن زيدونمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
هُوَ الفَلَكُ الدَوّارُ أَجراهُ رَبُّهُعَلى ماتَرى مِن قَبلِ أَن تَجري الفُلكُ

كَخَيلٍ صِيامٍ تَألَكُ الدَهرَ لُجمَهابِغَيظٍ فَقَد أَدمى نَواجِذَها الأَلكُ
أبو العلاء المعريأَفنُّكَ هَذا أَيُّها الدَهرُ سادِراًوَتَأتي المَنايا بَعدَ ما لُقِيَ الفُنكُ
