انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِذا تَفَنَّنَ في اللِسانِ ثَناؤُهُفَافتَنَّ لَم يَكُنِ المُرادُ غَريبا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١كَالآسِ أَخضَرَ نَضرَةً وَالوَردِ أَحمَرَبَهجَةً وَالمِسكِ أَذفَرَ طيبا
٣٢وَإِذا تَفَنَّنَ في اللِسانِ ثَناؤُهُفَافتَنَّ لَم يَكُنِ المُرادُ غَريبا
٣٣غالى بِما فيهِ فَغَيرُ مُواقِعٍسَرَفاً وَلا مُتَوَقِّعٍ تَكذيبا

أبيات قريبة

يَعافُ خِيامَ الرَيطِ في غَزَواتِهِفَما خَيمُهُ إِلّا غُبارُ حُروبِ

المتنبي

إِذا اِستَقبَلَت نَفسُ الكَريمِ مُصابَهابِخُبثٍ ثَنَت فَاِستَدبَرَتهُ بِطيبِ

المتنبي

وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ

المتنبي