الرئيسيةابن زيدونأجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسدالبيت 41مُمِرٌّ لِمَن عاداهُ إِذ أَولِياؤُهُيَلَذُّ لَهُم كَالماءِ شيبَ بِهِ الشَهدُابن زيدون انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 41 من قصيدةأجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسدابن زيدونالبحرالطويلالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٠تَهَلَّلَ فَاِنهَلَّت سَماءُ يَمينِهِعَطايا ثَرى الآمالِ مِن صَوبِها جَعدُ٤١مُمِرٌّ لِمَن عاداهُ إِذ أَولِياؤُهُيَلَذُّ لَهُم كَالماءِ شيبَ بِهِ الشَهدُ٤٢إِذا اِعتَرَفَ الجاني عَفا عَفوَ قادِرٍعَلا قَدرُهُ عَن أَن يَلِجَّ بِهِ حِقدُأبيات قريبةمَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّنيمَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُالمتنبيمُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُالمتنبيوإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُالمتنبي