وَلَولا سَطوةٌ من لَيث غابٍلبال برأسه السرحان عَبْثا
حسن حسني الطويرانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَمُنذُ عَيا بَصَري ضَعفُهُقَعَدتُ كَأَنّي رَهينُ الجَدَث
أبو حيان الأندلسي
وَمَن كانَ في العلمِ ذا شِبَعٍفَإِني إِلى فَقرِهِ ذو غَرَث
عَفَتهُنَّ هوجُ الضَرَّتَينِ فَأَصبَحَتتَبَلَّدُ ما بَينَ الكُدى وَالكَثاكِثِ
