وَالأُنس يدبر وَالهُموم مُكِرّةٌوَالمَوت يبرق وَالحَشاشة ترعد
حسن حسني الطويرانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها

كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جُلودٌأُعيدَت لِلشَقاءِ لَهُم جُلودُ

لَها في طَرفِها لَحَظاتُ حَتفٍتُميتُ بِها وَتُحيِي مَن تُريدُ