فَتَرى الجَميع مع اتحاد وُجودهممُتخالفين ملافظاً وَمَعاني
حسن حسني الطويرانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أُسائِلُهُ عَن عَبلَةٍ فَأَجابَنيغُرابٌ بِهِ ما بي مِنَ الهَيَمانِ


عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِراًبِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
أَيا عَبلَ لَو أَنَّ الخَيالَ يَزورُنيعَلى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً لَكَفاني
