هَذا الهِلال وَهَذِهِ شمس الضُحىوَكِلاهُما أَنس زَهى وَمَسرةُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
عَبيدُكَ خَيّاطونَ في الحَربِ قَد رَأَوالَها بِذِراعِ الرُّمحِ أَبدان بُهمةِ

وَلَو حَلَّ في مِصرَ دُخانُ بلائِكُمإِذَن بَلغَ الأَهرام حلق بَعوضَةِ

محمد في الأَفلاكِ شَمس وَإِنَّهُمنُجومٌ مَتى يَبدو سَناهُ اِضمَحَلَّتِ
