انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧لما خطفت ورقاء بالشدو سمعهاولا الرعد أشجاها ولا البرق يسطع
١٨وما القامة الهيفاء تجعلها لقىبأيدي الضنى والشوق بالأمر يصدع
١٩فلو نزعت عنها القيود لصفقتبأجنحة نحو السعادة تهرع

أبيات قريبة

فَزَجَرتُها عَن نِسوَةٍ مِن عامِرٍأَفخاذُهُنَّ كَأَنَّهُنَّ الخَروَعُ

عنترة بن شداد

كَما قادَ مِثلي بِالمُحالِ إِلى الرَدىوَعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ

فَكُن واثِقاً مِنّي بِحُسنِ مَوَدَّةٍوَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ