انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨وما القامة الهيفاء تجعلها لقىبأيدي الضنى والشوق بالأمر يصدع
١٩فلو نزعت عنها القيود لصفقتبأجنحة نحو السعادة تهرع
٢٠فتعشق آراماً وتغتبق الطلاوتغبط من أفراحها من يوقع

أبيات قريبة

كُلُّ بَيتٍ تَحِلُّهُ يَستَوي عِندَكَ في الزُهدِ ضيقُهُ وَاِتِّساعُه

أحمد شوقي

أُسِّسَت نَهضَةُ البِناءِ بِقَومٍوَبِقَومٍ سَما وَطالَ اِرتِفاعُه

أحمد شوقي

كَفى بِالمَوتِ لِلنُذُرِ اِرتِجالاًوَلِلعَبَراتِ وَالعِبَرِ اِختِراعا