انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ولا بدّ من شَكوى إِلى ذي مروءةيصونُك أن ترجو سِواه ويمنعُ
٢ترى الكَفَّ منهُ واللسان وقلبهيواسيك أَو يسليك أَو يتوجّعُ

أبيات قريبة

عُد لِلمُحاماةِ الشَريفَةِ عَودَ مُشتاقٍ وَلِع

أحمد شوقي

ما في الحَياةِ لِأَن تُعاتِبَ أَو تُحاسِبَ مُتَّسَع

أحمد شوقي

وَأَنَّ أَدراجَها في الجَوِّ يَسلُكُهاجِنٌّ جُنودُ سُلَيمانٍ لَها تَبَعُ

أحمد شوقي