انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا رَأَت سائِرَ الساداتِ سائِرَةًتَزورُ شِعري بِرُكنِ البَيتِ في رَجَبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢لَعَلَّ عَبلَةَ تُضحي وَهيَ راضِيَةٌعَلى سَوادي وَتَمحو صورَةَ الغَضَبِ
٣إِذا رَأَت سائِرَ الساداتِ سائِرَةًتَزورُ شِعري بِرُكنِ البَيتِ في رَجَبِ
٤يا عَبلَ قومي اِنظُري فِعلي وَلا تَسَلَيعَنّي الحَسودَ الَّذي يُنبيكِ بِالكَذِبِ

أبيات قريبة

أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها

قيس بن الملوح

أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضىوَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها

قيس بن الملوح

وَلَكِنَّهُم يا أَملَحَ الناسِ أَكثَروابِقَولٍ إِذا ما جِئتُ هَذا حَبيبُها

قيس بن الملوح