انتقل إلى المحتوى
انضم

لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِيَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِيَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ
٢مِن كُلِّ فائِقَةِ الجَمالِ كَدُميَةٍمِن لُؤلُؤٍ قَد صُوِّرَت في عاجِ

أبيات قريبة

ولا برح القاعُ الذي أنت جارُهُيَرِفُّ عليه الأقحوان المُفلَّجُ

ابن الرومي

وأحمدُها لو كفكفتْ من غُروبهاعليك وخَلَّتْ لاعجَ الحزن يلْعَجُ

ابن الرومي

عفاءٌ على دارٍ ظعنتَ لغيرهافليس بها للصالحين مُعَرَّجُ