وطني إليكَ أحنّ في سفري وفيحضري أجلّ، وبيقظتي ومنامي
عبد الحميد الرافعيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّهاوَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ

تَسعى حَلائِلُنا إِلى جُثمانِهِبِجَنى الأَراكِ تَفيئَةً وَالشَبرُمِ


تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادينارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ