انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١وأحسبه عند الرواح حمائماًتناغي وتهوى نحو أوكانها سربا
٢٢حمدت تباشير الحياة التي بدتوشمت بها بعد الأماني غدا قربا
٢٣تبشرنا أن سوف ترسل نورهاعلى شرقنا الشمس التي أحيت الغربا

أبيات قريبة

يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍوَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ

عنترة بن شداد

عتبتُ صروفَ دهري فيكِ حتىفَني وأَْبيكِ عُمْري في العِتابِ

عنترة بن شداد

يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِسنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ

عنترة بن شداد