انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سلوها لماذا غير السقم حالهاترى شغِفت حباً وإلا فما لها
٢تبدّل ذاك الورد بالورس وانطفاسناها ورقّت فهي تحكي خيالها
٣أظنّ هوى الغزلان قد هدّ حيلهافإني رأيت الريم يوماً حيالها

أبيات قريبة

وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍفَها أَنا في السَماحِ لَهُ عَذولُ

إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايافَأَهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ

المتنبي

وَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌوَأَنتَ القاطِعُ البَرُّ الوَصولُ

المتنبي